منتدى الحر الترحيب ,التهاني ,التواصل ,الأعضاء ,المواضيع ,تطوير ,الذات ,البرمجة ,اللغوية ,العصبية ,الاسرة ,والمجتمع , والطفل ,الصيانة ,الانترنت ,التصميم ,المواقع ,برامج ,الجوال ...

مرحبا بجميع الزوار والأعضاء الكرام في منتدى الحر العام

    هشاشة العظام (وهن العظام)

    شاطر
    avatar
    alhorr
    المشرف المدير العام
    المشرف المدير العام

    المساهمات : 73
    تاريخ التسجيل : 29/04/2009
    العمر : 34

    هشاشة العظام (وهن العظام)

    مُساهمة  alhorr في الأربعاء 01 سبتمبر 2010, 14:57

    [b]وهن العظام (تخلخل العظم) (osteoporosis)، هي نخرها أو رقاقتها بالهيكل العظمي. وهي حالة تصيب نصف السيدات وثلث الرجال فوق سن السبعين، مما يجعلهم معرضين للكسور. وللتعرف علي اسباب هذا المرض يتطلب معرفة دور التمثيل الغذائي بالجسم وكيفية تنظيم الكالسيوموالهورموناتوالفيتامينات به وتكوين الهيكل العظمي الذي يحمي الجسم. كما يعتبر هذا الهيكل مخزنا للكالسيوم الذي له وظيفة حيوية في نشاط الخلايا ووظائف القلب والإتصال بين الأعصاب. وهذا يتطلب وجوده بنسبة كافية بالدم لهذا الغرض الوظيفي. فلو قل عن معدله به يستعوضه الدم من المخزون بالعظام. وكلما تقدم بنا العمر كلما قلت كتلته في العظام. لأن الهيكل العظمي، يفقد كتلته بمعدل 0,3% لدي الرجل و0,5 % لدي المرأة سنويا. وهذا الفقدان يقع في منتصف سن العشرينات ويزداد المعدل فوق سن الأربعين. ولا سيما بعد انقطاع الطمث. حيث يزداد معدل الفقدان ليصبح 2-3 % سنويا لتصبح العظام هشة رقراقة مما يعرضها للكسر بسهولة.

    العظام عبارة عن نسيج ضام صلب وهي المكون الرئيسي لكل الحيوانات الفقارية. وتبدو العظام أنها بلا حياة لكنها في الحقيقة بناء حركي مكون من أنسجة حية كخلايا العظام والخلايا الدهنية والأوعية الدموية ومواد غير حية..والعظام تلعب دورا حيويا لدي الفقاريات. لأنها تشكل هيئة الجسم وتحمله وتكوين هيئته. وترتبط بها العضلات وترفعها وتجعله يتحرك. وكثير من العظام تحمي الأعضاء اللينة والداخلية بالجسم. فالجمجمة تحمي المخ والقفص الصدري يحمي القلب والرئة. والعظام لها دور وظيفي في تخزين الكالسيوم اللازم للأعصاب وخلايا العضلات والنخاع العظمي مكان صنع خلايا الدم الحمراء, وبعض خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية. وجسم الإنسان البالغ مكون من 216 عظمة تشكل 14% من وزن الجسم. وأطول وأقوي عظمة هي عظمة الفخذ وأصغر عظمة هي عظمة الركاب وهي إحدي ثلاث عظمات مدفونة بالأذن الوسطى.

    وعملية ترسيب الكالسيوم بالعظام أو انطلاقه بالدم ينظمها النشاط الهورموني والفيتامينات وحاجة الجسم للكالسيوم سواء بالدم أو العظام. ويلعب فيتامين د دورا في امتصاص الكالسيوم في الجهاز الهضمي والكلي وحمله بالدم.لأنه يتحول لمادة تتحد مع الكالسيوم لتحمله بالدم وتوصله للعظام. ويمكن الحصول عليه من اللبن ومنتجاته ومن الأسماك البحرية المعلبة أوالطازجة. ويمكن للجسم الحصول عليه من بتعرض الجلد للشمس. كما أن هورمون الغدة فوق الدرقية التي بالرقبة مع فيتامين د ينظم معدلات الكالسيوم ويشارك في تكوين العظام وزيادة الكالسيوم بالدم حسب الحاجة له. لهذا نجد أن أحد أسباب ظهور هشاشة العظام قي الشيخوخة قلة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء مما يقلل معدله بالدم. ومما يحفز الجسم لإفراز هورمون الغدة الفوق درقية ليذيب الكالسيوم في العظام, ليعوض الدم عن هذا النقص فيه.

    وهناك هورمون كالسيتونين calcitonin الذي يقوم بتنظيم معدلات الكالسيوم بالدم. وكثرته تقلل فقدان العظام للكالسيوم.وهورمون الغدة الدرقية Thyroid Hormone يساهم في تشكيل العظام. وفي حالة زيادته كما في حالة زيادة إفراز الغدة الدرقية hyperthyroidism، تفقد شبكية العظام..كما أن هورمون إستروجين Estrogen الذي يفرزه المبيضان لدي المرأة يقلل من ذوبان الكالسيوم بالعظام وينشط نموها. لهذا بعد الاياس يقل إفرازه مما يقلل كثافة العظام وظهور الهشاشة.وخلال العمر يتكسر النسيج العظمي ويحل محله نسيج جديد حسب حاجة الجسم. والكالسيوم أحد مكونات الدم فلو قل به معدله، يستعوض من العظام. وأثناء الطفولة واليفوعة كثير من الأنسجة العظمية تترسب. لأن الهيكل العظمي للجسم ينمو في الحجم ويقوي. وفي حالة البلوغ يبدأ العظم يتحلل ببطء حتي يبلغ الوهن مما يعرضه للكسر.ولتلافي هذا يكون بتناول الطعام الغني بالكالسيوم والفوسفور وفيتامين د مع ممارسة الرياضة طوال سنوات العمر. كما أن الهورمونات كهورمون النمو والغدة فوق الدرقية والكالسيتونين والهورمونات الجنسية كلها تؤثر علي نمو العظام.

    الكشف المبكر
    وهناك مؤشرات تحذيرية كعلامات لهشاشة العظام من بينها فقدان طول الجسم وآلام الظهر. بالإضافة إلى ذلك حصول كسر غير متوقع بسبب تعثر بسيط. عند الكشف على المريض يمكن التأكد من وجود تخلل أو هشاشة في العظام عن طريق الأشعة السينية والتي لا تعطي تشخصياً دقيقاً. بينما يبين جهاز قياس كثافة العظم مدى التخلل الحاصل بالنسبة لعمر المريض.

    الوقاية والعلاج
    للوقاية وعلاج تخلخل العظم لدي السيدات. يتناولن الإستروجينات الصناعية أو العلاج بدواء بروجستين progestin ولاسيما بعد انقطاع الطمث. وتناول كالسيوم ومواد تغذية واتباع التمارين الرياضية التي تبني الجسم. وإعطاء أدوية كالكسيتونين وأدوية غير هورمونية. وقد اتفقت منظمة الغذاء والدواء على دواء Boniva لعلاج تخلخل العظم بعد. تؤخذ منه حبة كل شهربالفم. والدواء سيباع في أوروبا باسم Bonviva (إحياء العظام) وهي رميم يزيادة معادن الكتلة العظمية.وهذا الدواء قد يسبب ألام في البطن وسوء الهضم وارتفاع ضغط الدم والغثيان والإسهال، ومشاكل في الجهاز الهضمي كالتهابات. مما قد يؤدي للقرحة بالمرئ والمعدة. وطبعا يتناول المريض معه الكالسيوم وفيتامين د.والحبة سهلة البلع وتؤخذ مع قليل من الماء عند الاستيقاظ صباحا.ويظل المريض منتصبا. ويتجنب تناول الطعام والشراب. أوتناول أدوية أخرى لمدة 60 دقيقة.

    تَخَلْخُلُ العَظْمِ التَّالِي للإيَاسPostmenopausal Osteoporosis
    يتصف تخلخل العظم(ترقق العظام) بانخفاض كتلة العظم ويشكل تهديداً مهماً لملايين الأمريكيين تشير آخر التقارير بوجود 10 ملايين أمريكي مصاب بوهن العظم و 18 مليوناً آخرين معرضين لخطر الإصابة.

    ونظراً لازدياد الشيخوخة في سكان الولايات المتحدة فمن المتوقع تضاعف تكلفة علاج المرض ومضاعفاته في الثلاثين سنة القادمة.

    تقدر نفقات علاج الكسور الناشئة عن تخلخل العظم ب10ـ15 مليار دولار سنوياً وهذا الرقم أخذ معظمه من نفقات مرضى المشافي ولا يشمل نفقات علاج الأفراد الذين لم يتعرضوا للكسور كما لا يشمل حساب النفقات غير المباشرة من فقدان الأجور أو انخفاض الإنتاجية للفرد المصاب وللشخص الذي يقدم له العناية.

    إن وهن العظم له آثار كبيرة على الفرد وأسرته ومجتمعه منها المالية والبدنية والنفسية فكسر الورك مثلاً Hip Fracture يحدث تأثيراً كبيراً على نوعية الحياة وقد أظهر استطلاع للرأي أن 80% من النساء بعمر يزيد على سن 75 سنة يفضلن الموت على كسر ورك شديد يؤدي بهن إلى البقاء في المنزل قيد العلاج.

    ومن الأمور المؤثرة على نوعية الحياة الآثار الضارة لصحة البدن (تأثير يؤدي مشوه للعظام)والآثار الضارة على الحالة المادية (تكلفة العلاج وتكلفة ترك العمل)

    و قد ساد اعتقاد لسنوات خلت بأن تَخَلْخُلُ العَظْمِ شيء طبيعي له صلة بالشيخوخة عند النساء ولكنه حالياً ينظر إليه باعتبار مستقل عن السن والجنس. وحالياً يمكن الاستعانة بالفهم العلمي الجيد لأسباب المرض والوقاية منه.

    وأحد العوامل الأساسية للوقاية عند الذكور والإناث هو الحصول على صحة مثالية للعظم خلال سنوات الحياة كلها.

    تبدو صحة العظم من خلال ملمحين الأول هو كثافة العظم bone density والثاني هو نوعية العظم bone quality.

    يعبر عن كثافة العظم بعدد الغرامات المعدنية في وحدة الحجم في فرد معين ويتم حسابها باعتبار كتلة العظم المثلى optimalوكمية الخسارة من العظم.

    أما نوعية العظم فتشير إلى بنية العظم bone architecture وتقلبه Turnover وتمعدنه mineralization

    يحدث الكسر عند تطبيق قوة راضة على العظم الواهن ولذلك يعد وهن العظم عامل خطورة هام للكسور.

    يترافق الكسر المتسبب عن وهن العظم مع صعوبة النشاطات الحياتية اليومية فإن ثلث المرضى فقط يستعيدون المستوى الوظيفي السابق للكسر كما أن ثلث المرضى يحتاجون إلى التمريض والاقامة في المنزل.

    تتكرر التقارير التي تظهر وجود حالات من الخوف والقلقوالاكتئاب عند النساء اللواتي شخص عندهن مرض تَخَلْخُلُ العَظْمِ ومثل هذه التبعات يتم إهمالها عند الحديث عن التأثير العام لحالة وهن العظم.

    إن الفرد الذي لا يحصل على كتلة عظم مثالية في فترة الطفولة وفي فترة المراهقة قد يتعرض لوهن العظم دون ظهور فقدان متسارع للعظم.

    أنواع تخلخل (هشاشة) العظم
    هنالك نوعان لتخلخل العظم

    1-تخلخل العظم الأولي primary osteoporosis

    يمكن أن يحدث في الجنسين في كل الأعمار لكن غالباً يحدث عند النساء بعد سن توقف الحيض ويحدث في سن متأخرة عند الرجال بالمقارنة.

    2-تخلخل العظم الثانوي Secondary Osteoporosis.

    ينشأ عن الأدوية أو ظروف طبية أخرى أو أمراض أخرى وعلى سبيل المثال "وهن العظم الناشئ عن أخذ الغلوكوكورتئيدات" "نقص القندية hypogonadism " "الداء البطني celiac disease"

    أثر اختلاف الجنس(الذكورة والأنوثة) والسلالة القومية Ethnicity /Sex
    أظهرت عدت دراسات أن للجنس والمنشأ القومي والعرق دوراً في الإصابة بتخلخل العظم وحدوث الكسور، فالنساء البيض اللواتي تجاوزن سن الحيض لديهن أعلى نسبة لحوادث الكسور بحساب معدل عمرياً age-adjusted ويتعرضن لثلاث أرباع كسور الورك Hip تقريباَ وعلى كل حال فالمرض يصيب النساء من كل الأعمار وكل الفئات القومية كما يصيب الرجال والأطفال.

    تمتلك النساء السود أعلى كثافة معدنية للعظم وهن أقل تعرضاً لكسور الورك أما النساء من الأصل المكسيكي فيمتلكن كثافات عظمية متوسطة بين النساء البيض غير الإسبانيات والنساء السود وعلى الرغم من أن الرجال والنساء يحدث عندهم نقص في كثافة العظم المعدنية BMDمرتبط بتقدم السن ابتداءً من منتصف العمر لكن النساء يتعرضن إلى خسارة أكثر سرعة في السنوات التي تلي توقف الحيض مباشرة مما يجعل النساء أكثر عرضة لخطر الإصابة بوهن العظم بشكل مبكر.

    إن الرجال المصابون بوهن العظم والنساء المصابات به قبل تجاوز سن توقف الطمث غالباً ما يكون لديهم أسباب ثانوية للخسارة العظمية بخلاف النساء بعد سن اليأس من الحيض.

    هناك طفلة مصرية اسمها مريم لم تتجاوز التاسعة بعد أصيبت بهشاشة العظام منذ الولادة لمرض لم يكتشف بعد وأصبحت عائلتها تضعها على أريكة من الإسفنج ولا يلمسها أحد.. لأن عظام مريم تكسر حتى إذا مرت نسمة هواء!! شفاك الله…

    عوامل الخطورةRisk Factor
    تشمل العوامل الرئيسية لخطر الإصابة بوهن العظم ما يلي:

    الأنوثة
    تقدم السن
    نقص الاستروجين
    العرق الأبيض
    انخفاض الوزن وانخفاض منسب كتلة الجسم BMI
    تاريخ إصابة سابقة في الأسرة
    التدخين
    إدمان الكحول
    الإصابة بكسر سابق
    ثبتت أهمية قياس كثافة العظم في معرفة وجود خطر الإصابة بالكسور وهنالك رأي عام في الأوساط الطبية يدفع باتجاه اعتماد قياس كثافة العظم لدى المرضى المستخدمين للستيروئيدات السكرية القشرية (كورتيزونات) لفترة شهرين أو أكثر ولقياسها للمرضى التي تضع حالاتهم الصحية في خطر كبير للإصابة بكسر ناشئ عن وهن العظم.

    إن قياس كثافة العظم يجب اعتماده إذا كان يساعد المريض باتخاذ قرار البدء بعلاج يهدف للوقاية من الإصابة بالكسر الناشئ عن وهن العظم.

    تخلخل العظم الثانوي Secondary Osteoporosis
    توجد عدة مشاكل طبية تترافق مع وهن العظم وتزيد خطر حدوث الكسور.

    وإن توزع هذه الأسباب يختلف باختلاف المجموعات الديموغرافية.

    تشكل نسبة الأسباب الثانوية في وهن العظم عند الرجل من 30-60% من الحالات منها نقص القندية Hypogonadism واستخدام الكورتيزون (غلوكوستيروئيد) وإدمان الكحول هو السبب الأكثر شيوعاً.

    أما عند النساء قبل سن توقف ا لطمث فإن 50% من الحالات تترافق مع أسباب ثانوية أكثرها شيوعاً نقص الإستروجين أو استخدام الكورتيزون أو زيادة هرمون الدرق أو العلاج بمضادات الاختلاجanticonvulsant

    الكورتئيدات السكرية Glucocorticoids
    إن استخدام الكورتيزون هو السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بوهن العظم الناجم عن استخدام الدواء.

    يترافق استخدام الكورتيزونات لمدة طويلة في التهاب المفاصل الرثياني Rheumatoid arthritis ومرضى الرئة الإنسدادي المزمن Chronic obstructive pulmonary disease بحدوث نسبة عالية من الكسور.

    و على سبيل المثال عولج في إحدى الدراسات مجموعة من المرضى بعشرة ملغرامات بريدنيزون لمدة عشرين أسبوعاً فأصيبوا بنقص 8% من كثافة العظم المعدنية في منطقة العمود الفقري.

    ويقترح بعض الخبراء أن أي مريض يستخدم جرعة فموية من الغلوكوكورتيكوئيدات (كالبريدنيزون)من عيار 5 ملغرام أو أكثر لمدة تتجاوز الشهرين معرض لخطر خسارة عظمية كبيرة.

    و يشيع حالياً استخدام الغلوكوكرورتيئدات لعلاج أمراض التهابية عديدة عند الأطفال وإن الآثار العظمية لهذا العلاج تحتاج إلى وضعها في الاعتبار إذا احتاج المريض العلاج لفترات طويلة.

    ولا نعلم بشكل واضح ما هي الآثار البعيدة المدى على صحة العظم الناتجة عن فترات علاجية متقطعة من الستيروئيدات الجهازية أو الاستخدام المزمن للستيروئيدات الاستنشاقية التي توصف لعلاج الربو عادة ً.

    كما أن استخدام الكورتزون بعد ازدراع الأعضاء يعرض المرضى لوهن العظم لعدة أسباب منها رفض العضو المزدرع.

    وإن عدداً من الأمراض يسبب سوء امتصاص malabosorption منها التليف الكيسي Cystic fibrosis ومرض الأمعاء الالتهابي Inflammatory bowel disease والداء البطني celiac disease فينشأ بسبب ذلك نقص تكلس العظام Osteopenia عند بعض المرضى ولكن وهن العظم الناشئ عن التليف الكيسي يعزى أيضاً للاستخدام المتكرر للكورتيزونات ولعوامل أخرى مجهولة.

    عوامل أخرى متفرقة
    بالإضافة للكورتيزون قد يكون للأدوية التالية آثاراً جانبية مؤذية للعظم تصل إلى الإصابة بتخلخل العظم:

    الهرمونات الدرقية الزائدة
    مضادات الاختلاج
    مضادات الحموضة الحاوية على الألمنيوم
    الهرمونات المحررة للغونادوتروبين المستخدمة لعلاج أمراض بطانة الرحم endometriosis
    الميتوتريكسات المستخدمة لعلاج السرطان
    السيكلوسبورينA كعامل لتثبيط المناعة
    الهيبارين
    الكوليسترامين المستخدم للتحكم بمستوى كولسترول الدم
    تدبير الكسور الناشئة عن وهن العظم
    تشكل كسور الوركProximal femur(hip) حوالي 20% من مجمل الكسور الناشئة عن تخلخل العظم وهذه الإصابة هي الأشد إيذاء من بقية الكسور الناشئة عن وهن العظم وهي مسئولة عن الحصة الأكبر المنفقة من المصادر المالية للرعاية الصحية إن نسبة الوفيات بعد عام من الاصابة بكسر الورك تعادل الخمس تقربياً كما أن ثلثي المصابين بكسر الورك لا يصلون إلى تمام العافية أبداً إن التدخل الجراحي المبكر لعلاج كسور الورك يترافق بنتائج أحسن وانخفاض في المراضة morbidity بعد العمل الجراحي.

    إن التدبير العظمي للكسور الحادة الناشئة عن تخلخل العظم فيه عدة مسائل هامة جداً ومن أهمها:

    إزالة الفهم الخاطئ بأن العلاج الوحيد المطلوب هو معالجة هو تدبير الكسر الحاد.
    إن التدبير العلاجي في الفترة التالية للكسر يجب أن يشمل علاج يقي من تجلط الدم (سواءاً المكانيكي أو الدوائي) في المرضى ذوي الإسعاف المتأخر
    ويجب تجنب استخدام المواد التي تعيق جبر العظم المكسور (كالنيكوتين والكورتيزون)
    العناية بإعطاء راتب حريرات داعم بشكل دوري
    وأخيراً : نظراً لأن أقل من 5% من المرضى المصابين بالكسور الناتجة عن الوهن العظم يعودون للتقييم والعلاج الطبي فإن التدخل الطبي المكثف للتشخيص والعلاج لهذه الفئة من السكان يعطينا فرصة لمنع حدوث كسور تالية ويتوجب على الأطباء الذين يعالجون الكسور الحادة المباشرة بتقييم وضع المريض من ناحية وهن العظم ومباشرة ببرنامج علاجه إذا كان هذا يناسبه أو تحويل المريض لجهة تقيم درجة وهن العظم عنده العناية بالتمريض في مأوى المسنين نظراً لأنهم معرضون أكثر من غيرهم للإصابة فأكثرهم لديه كثافة عظمية منخفضة كما تنتشر عندهم عوامل الخطورة الأخرى المؤهبة لحدوث الكسر بما فيها :

    تقدم السن
    الوظيفة البدنية الواهنة
    القوة العضلية المنخفضة
    إدراك المحيط الناقص
    نسبة عالية من العته
    تغذية سيئة
    استخدام عدة أدوية عادة
    صحة الهيكل العظمي Skeletal Health
    إن النمو في حجم العظم وقوته يحدث خلال الطفولة لكن التراكم العظم لا يكتمل حتى العقد الثالث من العمر إن كتلة العظم المكتسبة في مقتبل الحياة ربما كانت العامل المحدد الأهم لصحة العظم طول الحياة.

    تبدي العوامل الوراثية تأثيرا قويا ربما كان مهيمناً في تحديد قمة كتلة العظم، لكن العوامل الفيزيولوجية والبيئية والعوامل المرتبطة بنمط الحياة القابلة للتعديل قد تلعب أيضاً دوراً مهماً ومن هذه العوامل القابلة للتعديل التغذية الكافية وزن الجسم التعرض الهرمونات الجنسية في سن البلوغ والنشاط البدني وتدخين السجائر واستهلاك الكحول

    التغذية Nutrition
    إن نظام غذائي متوازن مع حريرات كافية من مغذيات مناسبة يشكل الأساس لتطوير كل نسج الجسم بما فيها النسيج العظمي و إن التغذية المناسبة والكافية مهمة لكل الأفراد ولكن لا يلتزم جميع الأفراد بنظام غذائي مثالي يناسب صحة العظم ولذلك فإن دعم الغذاء بالكالسيوم والفيتامين D قد يكون ضرورياً.

    ومن العوامل التي تتدخل بالصحة الجيدة وصحة العظم السباق المحموم للحصول على القوام الرشيق.

    الكالسيوم Calcium
    إن الكالسيوم هو المادة الغذائية النوعية الأكثر أهمية في الحصول على قمة كتلة العظم وكذلك في الوقاية والعلاج لوهن العظم. وتتوافر حالياً بيانات كافية لتحديد المقدار المناسب الموصى به من الكالسيوم في مختلف مراحل العمر.

    يوصي المعهد الطبي الأمريكي بتناول 800 ملغ /اليوم كالسيوم للأطفال من سن السادسة حتى الثامنة و1300ملغ/اليوم للأطفال والمراهقين من سن التاسعة إلى السابعة عشر ومع ذلك يقدر أن 25% فقط من الأولاد و10% من البنات من سن 9إلى17عاماً يطبقون هذه التوصيات.

    ومن العوامل التي تؤدي إلى انخفاض الكالسيوم المتناول:

    تحديد استهلاك منتجات الألبان بشكل عام
    انخفاض مستوى استهلاك الخضار والفواكه عموماً
    الاستهلاك المرتفع للمشروبات الفقيرة بالكالسيوم كالمشروبات الغازية وقد جاءت تقارير تذكر أن حمض الفسفور المستخدم في المياه الغازية يضعف العظم عبر تداخله مع قدرة الجسم على امتصاص واستعمال الكالسيوم ولكن الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم خلصت إلى أنه لا يوجد دليل يؤكد أن مستوى الفسفور في النظام الغذائي الأمريكي مرتفع إلى درجة يؤثر سلباً على صحة العظم
    وقد ذكرت بعض التقارير أن الفتيات الصغيرات اللاتي يشربن المياه الغازية بدلاً من الحليب يمتلكن عظاماً أكثر ضعفاً من سواهن وهن أكثر عرضة للكسور العظمية لكن هذه الدعوى لم تثبت بطريقة علمية مطلقاً.

    أما البالغين فيجب المحافظة على مقدار يومي من الكالسيوم ما بين 1000إلى 1500ملغ/اليوم لكن 50إلى 60% من السكان فقط يحققون هذه التوصية.

    فيتامين D
    إن فيتامين D ضروري للحصول على الامتصاص المثالي للكالسيوم وهذا يجعله مهماً لصحة العظم.

    إن دعم وتقوية الحليب بفيتامين D في الولايات المتحدة الأمريكية كاف لإعطاء معظم الرضع والأطفال حاجتهم من الفيتامين D. أما في فترة المراهقة وعندما يقل استهلاك منتجات الألبان فمن ارجح أن كمية فيتامين D المتناولة تصبح غير كافية مما يؤثر سلباً على امتصاص الكالسيوم.

    من الشائع وجود مستويات منخفضة من الفيتامين D عند المسنين. إن كمية فيتامين D الموصى بها للبالغين هي 400 إلى 600 وحدة يومياً.

    وقد تم تقييم المغذيات الأخرى بشأن علاقتها بصحة العظم فمن الممكن أن يتأثر توازن الكالسيوم سلباً بزيادة كمية البروتين أو الفسفور أو الصوديوم لكن تأثيرها لا يبدوا هاماً في الأفراد الذين يتناولون كمية كافية من الكالسيوم.

    التمارين Exercise
    إن النشاط البدني المنظم له فوائد صحية كثيرة لكل الأعمار وقد تم التحقق من فوائد النشاط البدني عبر دراسات راصدة وتجارب سريرية عشوائية.

    يوجد دليل قوي بأن النشاط البدني المبكر في الحياة يساهم في الحصول على ذروة أعلى لكتلة العظم وهنالك بعض الأدلة التي تشير إلى أن التمارين الشديدة يحتمل أن تكون الأكثر فائدة.

    كما أن للتمارين الرياضية في منتصف العمر فوائد صحية عديدة ولكن الدراسات حول تأثيرها على كثافة العظم قليلة.

    أما التمارين في أعمار أكبر من ذلك مترافقةً مع الكالسيوم وفيتامين D بكمية كافية فمن المحتمل أن لها تأثيراً متواضعاً في إبطاء سرعة نقص كثافة العظم المعدنية BMD.

    ومن الواضح أن التمارين في الأعمار المتقدمة حتى فوق تسعين عاماً تفيد أكثر من مجرد مضاعفة حجم العضلات والقوة في الأفراد الضعيفي البنية.

    وهنالك أدلة مقنعة تؤكد أن التمارين عند المسنين تحسن من أداء الفرد وتطيل فترة استقلاله عن معونة الآخرين وبالتالي تساهم في تحسين نوعية الحياة.

    الهرمونات (الستيروئيدات القندية) Gonadal Steroids
    تؤثر هذه الهرمونات على صحة الهيكل العظمي في كلا الجنسين عبر سنين العمر كلها.

    وتزيد الستيروئيدات الجنسية المفرزة في مرحلة البلوغ puberty بشكل كبير كثافة العظم المعدنية وذروة الكتلة العظمية وتلعب الاستروجينات المنتجة بشكل مستمر عند المراهقات والشابات كعامل أساسي في صيانة الكتلة العظمية ويشكل انخفاض إنتاج الاستروجين عند انقطاع الطمث عاملاً أساسياً في خسارة كثافة العظم المعدنية في بقية الحياة كما إن الاستروجينات يعتقد أن لها دوراً في نمو ونضج الهيكل العظمي عند الذكور.

    هرمون النموGrowth Hormone
    إن نقص هرمون النمو يترافق بكتلة عظم معدنية منخفضة وإن الأطفال والمراهقين ذوي منسب كتلة الجسم المنخفض low BMI معرضين للحصول على ذروة كتلة عظم أقل من المتوسط وعلى الرغم من وجود ارتباط مباشر بين منسب كتلة الجسم وكتلة العظم عبر السنوات للفرد البالغ فمن غير المعروف أن هذا الترافق بين تركيب الجسم وكتلة العظم عائد إلى الهرمونات أم إلى العوامل الغذائية أم إلى تمارين أكثر شدة خلال فترة اكتساب الوزن أم إلى عوامل أخرى.

    التقييم والعلاج Evaluation and Treatment
    لأخذ القرارات المتعلقة بوجود حاجة للعلاج نحتاج لمعرفة القصة المرضية وإجراء الفحص البدني (فيزيائي) كخطوة أساسية لتقييم درجة خطورة وقوع الكسر ويجب أن يشمل الفحص نقصان الطول والتغيير في هيئة الوقوف.

    وبعد تشخيص تخلخل العظم يجب إجراء الفحوص المخبرية لتحري وجود الأسباب الثانوية المؤدية لتخلخل العظم.

    وقد طورت عدة تقنيات لتقييم كثافة العظم المعدنية في مواقع متعددة من الهيكل العظمي بما فيها أطراف الهيكل والورك والعمود الفقري.

    وقد اختارت منظمة الصحة العالمية قياسات معينة لكثافة العظم المعدنية BMD لتأسيس معيار لتشخيص وهن العظم.

    وتعرف نتيجة T-score بعدد الانحرافات المعيارية أعلى أو أدنى من القيمة المتوسطة لقيمة لكثافة العظم المعدنية عند الشابات الصحيحات من العرق الأبيض وهذه النتيجة تختلف عن نتيجة Z-score التي تعرف بأنها عدد الانحرافات المعيارية أعلى أو أدنى من القيمة المتوسطة لكثافة العظم المعدنية للشهود المقارنين بالجنس والعمر age-and sex-matched controls.

    وحسب تعريف منظمة الصحة العالمية فالمريض يكون مصاباً بتخلخل العظم osteoporosis عندما تكون نتيجة T-score على الأقل 2.5 انحراف المعياري واقترح العلماء أن تشخيص وعلاج تخلخل العظم يجب أن يعتمد على قاعدة من تقدير درجة الخطورة أكثر من الاعتماد فقط على تقدير نتيجة T-score

    وإن اعتبار عوامل الخطورة مع قياس كثافة العظم المعدنية سوف يحسن على الأٍرجح قدرة الطبيب على توقع خطورة حدوث الكسر.

    BMD Tests اختيارات كثافة العظم المعدنية
    DXA Dual-energy x-ray absorptiometry مقياس امتصاص أشعة اكس مزدوج الطاقة يقيس العمود والورك وكل الجسم
    pDXA -Peripheral dual-energy x-ray absorptiometry مقياس امتصاص أشعة اكس مزدوج الطاقة المحيطي للرسغ والكاحل والإصبع
    SXA Single-energy x-ray absorptiometry
    مقياس امتصاص أشعة اكس أحادية الطاقة الرسغ والكاحل

    QUS Quantitive ultrasound
    جهاز فوق الصوت الكمي يستخدم موجات الصوت لقياس الكثافة في الكاحل وعظم الفك والركبة

    QCT Quantitative computed tomography
    التصوير الطبقي الكمي المحوسب وغالب ما يستخدم لقياس العمود الفقري ولكن يمكن أن يستخدم لمواقع أخرى

    PQCT Peripheral quantitative computed tomography
    التصوير الطبقي الكمي المحوسب المحيطي ويقيس الرسغ

    RA Radiographic absorptiometry
    مقياس امتصاص صور الأشعة ويستخدم صورة x-ray أشعة اكس لليد مع إسفين معدني صغير ليتم حساب كثافة العظم

    DPA Dual photon absortiometry
    مقياس امتصاص الفوتون المزدوج ويقيس العمود الفقري والورك وكل الجسم

    إن نتائج اختبارات كثافة العظم والفحص الطبي الشامل يساعد الطبيب لتحديد استراتيجيات قادرة على جعل مرضاهم يتجنبون وهن العظم ويحدد للمرضى المصابين بالمرض كيفية العلاج8b]
    8]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 04:16